كشفت البحرية الاسبانية عن انضمام سفينة جديدة متطورة الى اسطولها المخصص لدعم مدرسة الغوص العسكرية حيث ستتولى مهام حيوية تشمل تدريب الكوادر البشرية وتفتيش المنشآت البحرية وصيانتها لضمان كفاءة العمليات العسكرية في المياه الاقليمية.
واوضحت البيانات الفنية ان السفينة التي تحمل اسم بروسيربينا يبلغ طولها نحو ثلاثة وثلاثين مترا بعرض تسعة امتار وتتمتع بقدرة على الابحار بسرعة اثنتي عشرة عقدة وقطع مسافات طويلة تصل الى خمسمائة ميل بحري.
وبينت المصادر ان طاقم السفينة يتكون من خمسة عشر فردا مدربين على اعلى مستوى لادارة هذه القطعة البحرية التي تعد اضافة نوعية للعمليات اللوجستية والميدانية التي تنفذها قوات الغوص التابعة للبحرية في مختلف الظروف.
تقنيات متطورة في السفينة الجديدة
واكدت التقارير ان الميزة الابرز في هذه السفينة هي نظام التموضع الديناميكي من المستوى الثاني الذي يضمن ثباتها في مواقع دقيقة جدا تحت الماء مما يسهل عمليات الغطس المعقدة في المناطق الضيقة والصعبة.
واضافت ان السفينة ستكون مجهزة بانظمة سونار حديثة وغواصات مسيرة وذاتية القيادة لتعزيز قدرات الرصد والبحث حيث تسمح المعدات المتطورة للطواقم بتنفيذ مهامهم بكفاءة عالية على اعماق تصل الى تسعين مترا تحت سطح البحر.
وشددت البحرية على ان دمج هذه التقنيات المتقدمة يهدف الى رفع جاهزية الاسطول في التعامل مع التحديات البحرية المتزايدة وتامين المرافئ والمنشات الاستراتيجية من خلال الاعتماد على احدث ما توصلت اليه تكنولوجيا دعم الغوص العسكري.






